"كنت أشعر بثقل كبير وأنا أفكر في هذا القرار. لكن من اليوم الأول زرت فيه الدار، أحسست أن هذا المكان يختلف. والدي يبدو أكثر راحة وانتظاماً مما كان عليه في السنوات الأخيرة."
دبي — مقيم في برنامج الرعاية طويلة الأمد
فبراير 2025
آراء العائلات
أصدق شهادة هي تلك التي تأتي من أسرة وثقت بنا ووضعت عزيزها بين أيدينا.
العودة للرئيسيةأسرة وثقت بنا
متوسط التقييم / 5
سنوات من الخبرة
رضا الأسر
تجارب حقيقية
كلمات عائلات اختارت karamases وشاركت تجربتها.
"كنت أشعر بثقل كبير وأنا أفكر في هذا القرار. لكن من اليوم الأول زرت فيه الدار، أحسست أن هذا المكان يختلف. والدي يبدو أكثر راحة وانتظاماً مما كان عليه في السنوات الأخيرة."
دبي — مقيم في برنامج الرعاية طويلة الأمد
فبراير 2025
"سافرت للخارج لأسبوعين وكانت أمي في برنامج الإقامة القصيرة. تواصلت مع منسقة الرعاية يومياً تقريباً وكانت دائماً مستعدة للرد. عدت وأمي بخير، بل كانت تسألني متى ستذهب مرة أخرى!"
أبوظبي — برنامج الإقامة القصيرة
يناير 2025
"والدتي مع بداية مشكلة في الذاكرة، وكنا لا نعرف كيف نتعامل مع التغيرات. الفريق هنا لم يساعد والدتي فحسب — ساعدنا نحن أيضاً. الجلسات الشهرية للأسر أعطتنا أدوات حقيقية."
دبي — برنامج رعاية الذاكرة
مارس 2025
"ما أقدّره في karamases هو أنهم يتعاملون مع والدي كإنسان له تاريخ وله شخصية — ليس كمريض. يعرفون اسم حفيده المفضل ويسألون عنه. هذه التفاصيل الصغيرة هي ما تصنع الفارق."
الشارقة — مقيم في برنامج الرعاية طويلة الأمد
فبراير 2025
"قرار الإقامة في دار الرعاية لم يكن سهلاً على أحد في العائلة. لكن الفريق في كرامة منحنا الوقت الكافي لنفكر ولم يضغط علينا أبداً. هذا النهج الهادئ والمحترم هو ما جعلنا نثق بهم."
دبي — برنامج الرعاية طويلة الأمد
يناير 2025
"عمي لا يتحدث العربية جيداً — جزء كبير من حياته قضاه خارج الإمارات. لم أكن أتوقع أن يشعر بالراحة. لكن الفريق تكيّف معه بشكل مذهل. قدرة المؤسسة على استيعاب التنوع الثقافي أمر نادر."
دبي — برنامج الرعاية طويلة الأمد
مارس 2025
قصص نجاح
التحدي
والدهم يعيش وحيداً بعد وفاة زوجته، وبدأت صعوبات حركية تحدّ من استقلاليته. الأبناء يعملون وليس لديهم وقت كافٍ للرعاية المستمرة، والخيارات المتاحة لم تكن تبدو مناسبة لشخصيته المستقلة.
الحل
الانضمام لبرنامج الرعاية طويلة الأمد مع التأكد من الحفاظ على استقلاليته في القرارات اليومية. صُممت له خطة رعاية تحترم روتينه القديم، وخُصص له منسق رعاية يفهم طبيعته.
النتيجة
بعد ثلاثة أشهر، أفادت الأسرة بتحسن ملحوظ في مزاجه وتفاعله الاجتماعي. انضم لمجموعة الشطرنج في الدار وأصبح يصف السكان الآخرين بـ"جيرانه الجدد".
"الأمر الذي أدهشني أكثر هو أن والدي بدأ يتحدث عن أنشطة يريد أن يفعلها — لأول مرة منذ سنوات." — ابنه، سلطان الحمدان
التحدي
والدتهم في المرحلة المبكرة من تغير معرفي، والأبناء يقيمون خارج الدولة. القلق على سلامتها كان مستمراً، والتنسيق عن بُعد أثبت صعوبته.
الحل
انضمت لبرنامج رعاية الذاكرة المتخصصة. الأبناء يتلقون تحديثات أسبوعية، ويحضرون جلسات الأسرة الشهرية عبر الفيديو، ولديهم تواصل مباشر مع منسق الرعاية.
النتيجة
استقرار ملحوظ في حالتها خلال الأشهر الستة الأولى. الأبناء يصفون انخفاض قلقهم بشكل كبير ويثنون على نظام التواصل المنتظم الذي تتبعه الدار.
"أنا في لندن وأعرف ما الذي أكلته أمي أمس ومع من تحدثت. هذا الشعور بالاطمئنان لا يقدر بثمن." — ابنتها، مريم النعيمي
بالأرقام
سنوات في الخدمة
أسرة خدمناها
متوسط التقييم
رضا الأسر
للتواصل
حي الورقاء، شارع الصفا، فيلا رقم 12، دبي 46873
الأحد — الخميس: 8:00 — 20:00
الجمعة — السبت: 9:00 — 17:00
نرحب بزيارتك لمعاينة الدار والتحدث مع الفريق — بدون أي التزام مسبق.
ابدأ المحادثة